متى تعودُ ؟! وذابتْ في الشِفاهِ "متى"
أمسكتُ هذا السؤالَ المُرَّ .. وانفلتا
قد كان يوماً بليلٍ ما ..يُحدّثُـني
لكنّه في دموعيْ فجأةً صمَتَا !
تعالَ يا أيّها المسكونُ في ولَهي
وغصنَ شوقيْ الذي في حَيرتي نبَتا
عينايَ أرضانِ تمتدانِ من ظمَأٍ
من ماءِ عينيكَ حتى الآن ما ارتَوَتا !