"ما يُنجي في الآخرة أمران:
أحدهما: العمل الصالح، والآخر: رحمة الله سبحانه. غير أن العمل الصالح مهما كان فهو قليل وضيق، والرحمة جليلة وواسعة. ومن هنا لا ينبغي الاعتماد في النجاة على العمل الصالح مهما كان، بل على الرحمة. بل إن العمل الصالح في الدنيا كان بحسن التوفيق والرحمة نفسها، فكيف يمكن تقديم أهميته عليها أو جعله كفؤا لها."