،’
ياربّ ، هبّتْ شعوبٌ من منيّـتها
واستيقظتْ أممٌ من رقدةِ العدمِ
سعدٌ، ونحسٌ، ومُلكٌ أنت مالِكهُ
تُديـلُ مِن نِعَمٍ فيـه .. و مِن نِقَمِ
رأى قضـاؤكَ فيما رأيَ حكـمِته
أَكرِمْ بوجهكِ من قاضٍ ومنتقمِ
فالطُفْ لأجل رسولِ العالمينَ بنا
و لا تزدْ قومَه خسفًا ، و لا تُسمِ
،’