خذني إليك
بطيشي وانفعالاتي
برعشة الناي في كف المساءاتِ
خذني إليك
بجنح الليل تحملني
تلك التناهيد شاخت في الغياباتِ
خذني إليك
وعانق لهفة صُلبت
على الضلوع وذابت بين آهاتي
مُنذ افترقنا
وظل الصمت يعبرني
كأن ظلي حصار لانكساراتي
مُنذ افترقنا
وجفني صار متكأ
تصغي لعبرته كل الإجاباتِ