أشتاقُها
كالنخل حين
يحنُّ للماءِ المعينْ
أشتاقها
يارب قد كبر الهوى في خافقي وامتدَّ مثل حكايةٍ مابيننا
كنّا نقلّبها على جمرٍ فيزهرُ في حنايانا الحنينْ
أشتاقها
إني أراها خلف طيفٍ عابرٍ للروح
تمشي مثل فكرة مُلهمٍ مرّت على كل الظنون إلى اليقينْ
أشتاقها
ياللصبا يُذكى بنا ياللسنينْ
صباح الاشتيــآق