لا الدّرْب درْبي ولا العنوان عنواني
ولا البلاد ولا الأوطان أوْطاني
أنا المُغيّب في جُبّ الزمان أنا
رجْعُ الصدى وأنا المَجْنِيُّ والجاني
أنا جزيرةُ أحلامٍ مُبَعْثرة
أنا مدينة أشواقٍ وأشْجانِ
يا ربّ شيئاً جميلاً لي يُفاجِئُني
ولم يكن أبداً في طَيّ حُسْباني!