لاجديد
ولاشيء يُذكر
لاأنت بالقرب،وها
أنا أسهر.
وغريبٌ
قد طوته الليالي
وعاد يسأل عنك الآن
أكثر
كل يوم مرّ من دونك
قلبي
كان سراً يناديك
واليوم يجهر.
آه من قلبي الذي بات
يهوى
ملامح عينيك وقد
كنّ أطهر.
كيف ذاك الزمان
الذي كان ولّى
هكذا
بين لمحة عينٍ تبخر!