2019- 5- 15
|
#1986
|
|
المراقبة العامة
|
رد: حدثتني الصورة
قولي لهذا القلب
أن يتكلّما
قد أخرسته يداكِ لمّا سلّما.
وبقيتُ أسأل :
مالِ قلبيَ
كلّما
مالت عليهِ يداكِ"
منكِ .. تَلعثما
وأنا الذي
نظمَ القصائد كلّها
عِقداً بصدر الغيد حين تَكلما
إلاّ عيونكِ
حينما غازلنه
ما عاد يعرف مايقول
ف تَمتَما!
نسيَ القصائد كلّها في لحظةٍ
و بلحظةٍ
نسيَ الكلام،
فَسلّما!
|
|
|
|
|
|