.
.
.
يقول ربي تعالى جلا في علاه ...
﴿ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ﴾.
ان تأخر مُناك او عاكس ما اردته ...
فلا تيأس فانها ليست نهاية الطريق ...
فرب دعوة أو أمنية طال انتظارها
منذ سنوات قد حان موعدها
ستحقق غدًا بإذن الله ...
انزع اليأس من صدرك ...
وابتهل بالدعاء لخالقك ...
فإن فرجه قريب ولطفه عاجل ...
وتيسيره حاصل وكرمه عظيم ...
ورحمته واسعة وفضله كبير ...
أُعلِّلُ النفس بالآمال أرقبها
... ما أضيق العيش لولا فسحةُ الأمل
يا رفاق ...
إن الاستسلام لحالة اليأس لن يجني صاحبها
من ورائها إلا مزيدًا من الفشل والتعب والمرض ...
وأن البديل هو السعي والجد والتسلح بالأمل ...
فلولا الأمل ما بني بان ... ولا غرس غارس ...
ولولا الأمل لما تحققت كل الإنجازات
التي وصلت إليها البشرية ...
فالأمل قوة دافعه تشرح الصدر ...
وتبعث النشاط في الروح والبدن ...
واليأس يولد الإحباط فيؤدي إلى الفشل ...
يا رفاق ...
ومع بداية هذا اليوم وكل يوم
تنفس الصباح ...
اشبع رئتيك وأغلق أبواب اليأس ...
غادر كل عتبات الشؤم وعلق قلبك بالله
لتضيء يومك بصباح جميل ...
تفاءل وابتسم وجمل ملامحك
واجعلها دائما على محياك ...
واجعلها اول ما يراها الناس في وجهك ...
نعم ازرعها في كل مكان وأكسر بها
قيود اليأس والتشاؤم وافتح بها أبواب الأمل ...
لا تدع قطار حياتك يتوقف كثيرًا
على " محطة " اليأس ...
واحتفظ دومًا بـ " تذكرة " الأمل ...
فحياتك مثل الحديقة ...
إما تزرعها بورد الأمل والتفاؤل ...
أو تملأها بشوك اليأس والتشاؤم ...
تفاءل بالخير تجده ...
واملأ أيامك بورود الأمل ...
أيا رفاق ...
اجعلوا دائمًا صباحكم اشراقة فجر جديد
تشع منه أشعة الأمل والتفاؤل
وتبعد عن قلوبكم ظلام اليأس والإحباط ...
افتحوا أبواب قلوبكم
للأمل والنور والمحبة ...
وأغلقوها في وجه
اليأس والحزن والظلام ...
دعوا أرواحكم تشع بالإيمان
والثقة بالله بيوم جميل وغدٍ أجمل ...
------------