،’
مالعب في حسبة الصامتين إلا الحدا
ساعةٍ فيها المخاليق تهجع و تغفي
قوّ عزم اللي يكـابر على قِلّ الجدا
وان نشدته قال ابشرك طيّب ومعفي
آه من حزنٍ تمادى إلى مالا مدى
لابغيت اخفي معالمه عيا يختفي
صدري اللي فيه.. خيلٍ تحادا واتحدى
مـاوراه إلاّ المواجع و سلاّله خفي !
،’