ها أنت يا شهر الطهارة راحلا
والقلب من وجع الرحيل معذبُ
قل قليل من فضائلك التي
غمرت فؤادي من يدي تتسربُ
ها أنت يا شهر العبادة راحلا
أواهُ إني من رحيلك مُشجبُ
حقا وصدقا لست أنكر حينما
يأتي غدي ويداه منك تُشذّب
ألاّ يطيق الدمعُ مجراه الذي
من أجل حُرمتك العظيمة يَسكبُ