ضعفتُ في البدء، كان الليل يأكُلني
وكم بعثتُ رسالاتٍ ولم تُجِبِ..
وكُنتُ أقرأُ؛ كي أنسى مواجِعنا
وكُنتَ تخرُجُ لي من أسطُرِ الكُتبِ!
أحببتُهُ صادقًا في عُتمِهِ قمرٌ
وأنتَ واللهِ مفطورٌ على الكذبِ..
يامن تُعاتبُني حُبًّا لتُرجعني
هل ظلَّ أمنيةٌ لي فيكَ لم تخبِ؟