،’
يا واقفاً .. عند نبع الشِّعر مُنذهلا
كم واردٍ ذاقَ منه الحُلوَ و ارتحلا
مِلْ نحوَ وِردي فعندي منهلٌ عَجَبٌ
نميرُهُ السِّحرُ .. إكسيراً لمن نَهَلا
عندي قوافٍ عِذابٌ لو نطقتُ بها
لأسكـرَتْ كل صَبٍّ فـ ارتمى ثَمِلا
وراحت الروحُ تهذي منه قائلةً :
هذي المُدامُ و إلا يا زمانُ فَـلا !