تمضي السِّنينُ
وها الأفكار واحدةُ
وفي ابْتِراد الرُّوىٰ الأحزان واقدةُ
-
ومن تَعجّل
قبلَ الوصْل موعدَهُ
يَخِبْ وتُخلفْهُ -رغم العهد- واعدةُ
-
لأنّنا كلّما جازت بنا
سُفنُ الرّغائب البِيضِ
كفُّ الموج راصدةُ
-
ولو علىٰ قَدْرِ ما نسعىٰ
ننالُ مُنًىٰ
حَسْبُ الفتىٰ
أنّ عينَ الله شاهدةُ.