،'
اغضبْ قليلاً، كي أصوغَ قصيدةً
إنَّ الحروفَ لديَّ . . تأبى تَسكُنُ
قلْ أيَّ شيءٍ ليسَ يعجبُني لكي
تهتزَّ أوتاري . . و تُعزَفَ ألحُنُ
ثُرْ مثلَ شعبٍ .. ضِدَّ حُكمٍ جائرٍ
وأنا سأترُكُ سُلطَتي ، وسأُذعِنُ
إنّي مللتُ هدوءَ موجكَ يا الذي
أُعطيهِ مفتاحي . . فلا يتمكَّنُ