،’
متى أراكَ ؟!
وذابتْ في الشِفاهِ "متى"
أمسكتُ هذا السؤالَ المُرَّ
و انفلتا
تعالَ
يا أيّها المسكونُ في ولَهي
وغصنَ شوقي
الذي في حيرتي نبَتا
عينايَ أرضانِ
تمتدانِ من ظمأٍ
من ماء عينيكَ
حتى الآن .. ما ارتَوتا
متى أراك ؟
سؤالٌ غابَ في شَفتي
وسوف يخبو بها
حتى يُقال : أتى"