كما سميناه شرطي العمل في كل شيء امس ارسل لي رساله ان بكرا يعني اليوم الفطور عليه بمناسبة عودتي للعمل يقولها وهو حده سعيد وانا في حسرتي طبعا عارف شكله فقد من يراقبه ويتكلم معه في كل صغيره وكبيره وفعلا اليوم استقبلني بنشاط وحيوية وانا نرد عليه تلك الحفاوة لكن الان النعاس من قلة نوم امس وخصوصا زادها اني تابعت الشوط الأول الارجنتين و البرازيل كذا كملت صح لكن عندي طاقه استمد منها قوتي قوه داخليه لكنها تخرج فقط عندما اعرف اني لست وحدي حتى ولو كان على امل الانتظار فهذا كافي بالنسبة لي أتمنى ان يعلم ذلك .