عدم وجود هدف مو دائما شيء سيِّء
لما ما يكون عندك هدف أحيانا يكون شيء عادي ويمكن حتى جميل أيضا
تخيل إنك في حديقة جميلة جدا، ودخلتها للاستمتاع ومو هدفك تدور المخرج منها، و بعدين ضعت فيها بمعنى ما تدري هل انت في بدايتها أو نهايتها ووين موقعك فيها
فما راح يهمك هذا الشي لأنك أساسا مو قاعد تدور المخرج ولا يهمك وينه فيه ولا متى بتطلع، وممكن هذا الحال يخليك تستمع أكثر بوجودك علشان تركز وتغرق أكثر في تفاصيل المكان
هناك من يقدم هذه الصورة من الحب مع الله، عندما تحب الله ليس طمعا في الجنة ولا خوفا من النار
مو إنك ما تبي الجنة أو ما تخاف من النار
تبي الجنة وخايف من جهنم، وتدعو الله من أجل ذلك
لكن حبك لله شيء منفصل ومستقل
هذا ما يفسر استمتاع الأنبياء والأولياء بعباداتهم، غرق في تفاصيل الحب مع الله سبحانه
عدم تفكير بنهاية الصلاة، يجعله يستمتع بكل حركات وسكنات اتصاله مع الله
وقضاؤه لساعات طويلة في العبادة هو بدافع الحب
وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقول "أرحنا بها يا بلال" في إشارة إلى الصلاة