وأخــافُ
من عينيكِ أن تتنازلا
عن لونِ وجهي للغيابِ القادمِ
فالبُعْدُ يُنْسِينا بغيرِ تعمّدٍ
ما لم نقاوِمْهُ بوصلٍ دائمِ !
أنتِ ارتباكٌ
في جبيني في فمي
أنتِ احتمالٌ في ضميرِ الظالمِ
أنتِ انفعالٌ
في وجوهِ أحبّةٍ
ليسوا سوى وهمٍ ببالِ النائمِ
أنتِ الكلامُ
بجاجبينِ تهامسا
في كبرياءٍ عن شعورٍ قاتمِ
أنتِ التي
من فوق ماء ملامحي
مـرّتْ بفستانٍ طويلٍ ناعمِ
ومضت ولوني ظل في أطرافِهِ
مثل الشروق على صباحٍ غائمِ