،’
ما حيلة المشتاقِ ؟ لا يشتاقُ ؟
يخفي، و تفضح شوقَه الأحداقُ
غافٍ على الذكرى يعانق طيفَه
حتى تغلّبَ .. دمعُه الرقـراقُ
يدري بأن البين يومًا واقـعٌ"
ما كل ما يدري الأنام يطاقُ
من غادروا طوعًا يموتُ فؤادهم
و المكرَهون .. فؤادُهم خفّاقٌ
و المكرَهون مكبلون بشوقهم
مذ فـرّق الواشون و السرّاقُ