كلما زاد عمري قل إحساسي بطول الوقت
لم يعد يضجرني الانتظار كالسابق
لم تعد تستفزني الإشارات الحمراء
لم تعد تغضبني الاختناقات المرورية
لا يهمني أبدا أن أسرع المشي فلا شيء يدعو للعجلة
أصبح شهر رمضان وكأنه يأتينا كل ثلاثة أشهر
أرى الأطفال يكبرون بسرعة، بالأمس كنت ألاعبهم واليوم أهنئهم بالزواج
أتفهم عجلة المراهقين وضيق صدورهم عند الانتظار، فقد كنت مثلهم يوما ما
أسوأ ما في كل ذلك هو رؤيتي لأمي وأبي وهما يكبران بسرعة أيضا
كل ذلك يجعلني أستشعر قيمة الوقت الذي يمر بسرعة، فأجالس من أحبهم أكثر وأكثر
وألقي بهموم الماضي والمستقبل خلف ظهري وأعيش اللحظة