،’
إن شـئتَ بـادلنا الـقلوب لـكي ترى
روحـا بـروحي تـستظل و تـحتمي
مـهما تـراني.. فـي هـواك عـنـيدةً
فـأنـا الـتي هُـزمـت بـمـا لـم تُـهزمِ
كـالـطفل يـبـدو لي الحـنين وإنـما
شـاخ الـحنين و ♥ـبـنا لـم يـفطم
ولـربَّ ♥ـبٍّ كـــان نــصـرًا كـلـما
جـمـع الـوصالُ شـتـاتَهُ لـم يُـظلمِ