.
كل بلاء نزل بمؤمن، فقد أنزل الله مثله أو أشد منه بنبي من الأنبياء، والكرامة ليست بسلامة الدنيا، وإنما بسلامة الدين
خُيّر يوسف ï·؛ بين بلاء الدين (الفاحشة)
وبين بلاء الدنيا (السجن)
فقال:
ï´؟رَبّ السِّجْنُ أحَبُّ إليّ مما يَدعُونَنِي إلَيْهï´¾
لأن سلامة الدين أولى من سلامة الدنيا !
.
يا رب سلّم سلّم فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ..
.