من أنتَ؟
قلتُ أنا الحنينْ..
من أنتِ قالتْ : مقلتيكْ!
أرأيتَ كيف دخلتُ قلبكَ
حينَ نمتُ
براحتيكْ؟!
لله أنتَ،
وما الهوى
لو لم يكن خوفي عليكْ؟!
إني أحبكَ بيننا
ما لا
يُقالُ سوى إليكْ!
سرُ الهوى أن نلتقي..
وكأنني طفلٌ لديك!
فامدد يديكَ
وضمني..
فأنا أحنُ إلى يديكْ