يا ربّ
جئتك لا أقوى على اليَبَس
بئري مُعطَّلة، والغيم في غفلهْ
وآخر النور
لا تنفك شعلته
تذوي مع العمر، كم أذوته من زلّهْ!
كم ضيع الذنبُ أفلاكي!
وبوصلتي
في آخر السطر لم تستشعر الجملهْ
إني لأسمع في الأعماق حشرجةً
يا آخر القَطر
هل لي منك لو بلّهْ!