قصة ليلى والذئب على لسان حفيد الذئب:
كان جدي ذئباً لطيفا وطيباً ولا يأكل اللحوم، ولذا قرر جدي الذئب أن يكون نباتياً. وكانت تعيش في الغابة فتاة شريرة اسمها ليلى تسكن مع جدتها. وكانت ليلى تخرج كل يوم إلى الغابة وتقتلع الزهور وتدمر الحشائش التي كان جدي الذئب يقتات عليها. وكان جدي يحاول أن يثنيها عن ذلك دون جدوى. فكانت ليلى تعاند وتقطع الحشائش، فقرر جدي الذئب أن يزور جدة ليلى في بيتها ويخبرها بأفعال ليلى.
وعندما طرق الباب فتحت الجدة ولكنها للأسف كانت إرهابية مسلحة، فأحضرت الجدة العصا وهجمت على جدي المسكين دون أن يتعرض لها فدافع عن نفسه ودفعها بعيداً عنه فسقطت الجدة وارتطم رأسها بالسرير وماتت الشريرة.
فتأثر جدي الذئب كثيراً وأخذ يفكر بليلى كيف ستعيش دون جدتها، فقام ولبس ملابس الجدة ونام في سريرها. ولكن ليلى الشريرة لاحظت التغيير في شكل جدتها فخرجت تصرخ بأن جدي الذئب أكل جدتها وأخذت تنشر الإشاعات إلى يومنا هذا.
أعجبتني فنقلتها