.
ربما يبتليك اللهُ فيما تعلَّق به قلبُك ليرىٰ صدقَ محبَّتِكَ له سبحانه، فالجأ إليه راضيًا بما كتَب، واستسلم لقضائِه؛ ترَ الفرَج أمام عينيك!
وإنَّ لك في قصةِ إبراهيمَ مع ابنه إسماعيلَ -عليهما السلام، لو تدبّرتَ- لَعِبرةً، فقد ابتُليَ بالأمر بذبح ابنه، ﴿فلمّا أسلما﴾ جاء الفرَج!
.