وأنا المصابُ
بطيفك المنسابِ في وجع القصيدةِ
لم أزل
أهذي كما في الليل يَهذي الحالمون
التائهون
الغارقون
وليس يدري أيُّهم
من أي باب يدخلون؟
وأي درب يسلكون؟
"يعقوبُ"..
أدرك فتيةً دخلوا منافذ عِدَّة
لكنهم لا يلتقون!
ضاع الهوى بدروبهم
وأتى يهروِل لاهثًا: هيّا "ارجِعون"