أنا ما كتبتُك كي أخونَ قَصيدتي
كلا ،،، ولا لي في النَّوى أعْتابُ
..
أنا ما اقترفتُك عامدًا متعمِّدًا
لكنّ قلبي في الهَوى غَلاّبُ
..
فارْحَم قُليبًا يَكتوي من غيرةٍ
ويغضُّ طرْفًا، والجوى أبوابُ
..
لولا المحبةُ: قضُّها وقَضيضُها
ما عاشَ في عصرِ النَّوى أحبابُ!