ألَم أكُ
يا شقيقَ الروح
أرنو لَكْ؟
وحين البُعد
ينهشني كما البرغوثِ
أصبو لَكْ
إذا الدُّنيا
رَمتْك على دُروبِ الشَّوك
أجثو لَكْ
ألَم أكُ
في صُداع الرَّأس
"بنَدُولَكْ"؟
وفي الأوجاع مشغولَكْ؟
وفي الأهواء مَرسُولَك؟
فكيف هجرتَ أضلاعِي
وصرتُ على انهمارِ الدَّمع
مَبْلولَكْ؟!