،’
ما لهذا الشّوق آخر ولا هو بالأخير
غيبتك طالت ولكن عجزت اعتادها
كل ذكرى ترتبط فيك تعني لي كثير
كنّها الأعياد .. و البال من عوّادها
وكل ما مـرّت طيوفك و زارتني عصير
سامحت نفسي مشاريهها وعنادها
أضحك بوجه الأماني وأنا ماني بخير
ضحكة ٍ لا في سنعها ولا ميعادها !
،’
،’