ليس إنكسار الضوء
في أرواحنا
إلا حقيقة أننا أشباحُ!
نأتي إلى الدنيا
نمر كأننا
ضوء الحياة يضمهُ المصباحُ.
حتى اذا غاب المساء
تتابعت
أرواحنا
بعد الضنى ترتاحُ.
يا للفجيعة
هل سيرحمنا الذي
في بابه تتزاحم الأرواحُ؟
همُ السؤال يخيفني
ويعيدني
لحقيقتي الكبرى،
ولا ينزاح ُ!