ضلالةً فيكَ،قلبي تاهَ و ابتدَعا
وَ حادَ عن كلّ ما قدْ -في الهوى-وَقَعا
ضلالةً فيك،قدْ غلّقْتُ نافذَتي
على الحكايةِ فاستفتِ الذي سَمِعا
(عصفورةٌ )عندَ شُبَّاكي تُزَقزِقُ لي
لتجبرَ الخاطرَ ال *من فرطِ*ما صُدِعا
ما ظلَّ فيه حياةٌ يا مؤانِستي
فلا تزيدي على جُثمانهِ رُقَعا