يا توْأم الرُّوح
والقلب النَّقِي
فاضَ صَبري
فمَتى بك ِألتَقِي؟
أما تَدرينَ بأنّني
سوَاك ِقطُّ
ما أحبَبْتُ أُنثى
ألا تترَفقِي؟
أعيذُ حُسنك ِالفتّانُ
والغصنُ الطرِيّ
منْ عيْن ٍرأتك ِ
ولمْ تتّق ِ
توَسَّلتُ منْ صَاغَ
خالٌ بجانب ِخدّك ِ
أنْ يُبقيك ِ
أنت ِبخافِقِي.