أنا الذي نِصْفُه شَوقٌ بلا أملٍ
ونِصفه رهبةٌ
والنّصفُ أوْجَاعُ
قالت : غَشَشْتَ
فكم نصفًا
أتخدعني !
فقلتُ : إنّ صريعَ العشق طمّاعُ
فاض الهوى عن حدود الروحِ فاتّسَعَتْ
وجئتُ جيشَ مجانينٍ فما اسْطاعوا
قالت : ولو
قلتُ : هل
قالت : أتعرفني؟
فلستُ ليلى
ومَنْ جاءوا هنا ضاعوا