،’
داريتُ ♥ـُبُّكِ عصفوراً بأوردتي
لم أدرِ أنَّ وريد الصبِّ مفتـوحُ
نزَّ الوريدُ وفرَّ الطيرُ منه و لم
يعُد اليّ وحالُ الصوت مبحوحُ
علّقتِ قلبيَ.. من جرفٍ لهاويةٍ
فكيف أحيا ودمعُ القلب مسفوحُ
مَيْتٌ… وطيفكِ في كفّ الأثير غدا
حُـلْماً .. تعانقه الأشلاءُ و الرّوحُ