وتُحلِّقُ
الأشواقُ في أحداقِنا
ونظلّ محبوسَيْن تحت الألسِنةْ
هل تُفصحُ الأحداقُ
عن أشواقِنا؟
أم تكتفي بالأمنياتِ المُمكِنةْ!
لا زلتُ
أخشى أن تضِلّ طريقَها
وتتوهَ
إن ضاعَت سجايا الأمكِنهْ!
أو تنزوي
في الصدرِ رغم نقائِها
فالأُفقُ صحوٌ، والضمائرُ مُعفِنةْ