أراكَ الريحَ إن يمّمْتُ حرفي
لِشطْر هواكَ يَسبِقُني حَثيثي
حديثي عنكَ يُنْجيني إذا ما
أشارَ إليْكَ في النجوى حديثي
وأمكثُ في رضاكَ العمرَ طوعاً
وحقّ رضاكَ!يُرضيني مكوثي
أريدُك!ألفُ أمنيةٍ بنفسي:
هلاكي!مُنقذي!مَوتي!مُغيثي!
وأبحثُ عنكَ في سكرات شعري
ويشقى الناس في الشعرالحديثِ!