وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
في رأيي الاختلاف سببه الأساسي هو طبيعة في الإنسان لما يحصل على الشيء ويتعود عليه بعد ما كان يسعى وراءه
يعني من باب ضرب الأمثلة وليس التشبيه، لو الإنسان كان يتمنى لسنوات أن تكون عنده سيارة فخمة، وبعديت توفق وصارت عنده راح يمل منها مهما كانت فخمة
لو مثلا كان يتمنى يسافر بلد معين لسنوات، وبعدين صار يقدر يسافر وراح هذا البلد وعاش فيه لفترة، أيضا راح يمل منه
وحتى لو ما وصل الموضوع إلى الملل فأكيد راح يخف الشغف كثير
أما موضوع النظرة المحرمة فهو موضوع راجع للتربية والأخلاق وما ذكرته ليس عذرا لذلك
لذلك لا يمكن التعويل على مجرد الشغف والتمني في الموافقة على الزواج
(إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)
ما قال إذا كان الرجل شغوفا جدا فوافقي عليه
لازم يكون الزواج مدعوم بالأخلاق والتدين والاحترام والحب الحقيقي، هذي الأشياء الثابتة
أما الشغف فيخبو ويزداد ويتغير حسب الظروف النفسية
دائما نخلط بين الحب والشغف، الحب بين الزوجين يكون موجود دائما حتى أثناء الخلاف ولا يؤثر فيه ويزداد مع مرور الأيام
أما الشغف فمتغير ويكون في انخفاض مستمر عادة
وأكثر شي يجمل المرأة في عين زوجها هو غضه البصر عن غيرها