قولي لهذا القلب
أن يتكلما
قد أخرسته يداك لما سلما.
وبقيت أسأل مال قلبيَ
كلما
مالت عليه يداكِ
منك تلعثما.
وأنا الذي
نظم القصائد كلها
عِقداً بصدر الغيد حين تكلما.
إلاّ عيونك حينما غازلنه
ما عاد يعرف مايقول
فتمتما!
نسيَ القصائد كلها في لحظة
وبلحظة
نسيَ الكلام،فسلما!