أراكَ تسكنُ في سمعي وفي بصري
ومن خلال ثقوبِ الحلمِ تأتيني
كل الصباحاتِ عند الناسِ واحدةٌ
لكنَّ صبحي على كفيه تكويني
فوق الملوكِ أَكُفِّ الحبِّ تحمِلُني
وفوق هالات هامات السلاطينِ
فإنْ شَقيتُ فبالبسمات تسعدني
وإنْ مرضتُ فبالهمسات تشفيني
ما كنتُ أعرفُ أين القلبَ في جسدي
حتى سمعتكَ مِن صدري تناديني
أدركتُ أنك روحٌ فيَّ مختبئٌ
يا رعشة َالعشقِ حين العشقُ يضنيني
مع كلِّ زاهرةٍ بالعطرِ ناديةٍ
يجتاحني عبقٌ بالدفءِ يغريني
ما كنتُ أعرفُ أنَّ الكونَ مِلكُ يدي
حتى رأيتُكَ بالزندين تطويني