مُذْ بَدْءِ
تعْدَادِي السّنينَ
ومُذْ نُعومةِ
عالَمِـــــــــــي
وأنا أُقاتِلُ
عن فـُـــــــــؤادي
وعن بقاءِ
مَعالِمِـــــــــــي
وأنا أُحَارِبُ
عن غرامي
وعن هدِيلِ
حَمَائِمِـــــــــي
وعنِ المشاعِرٍ
والمُنى ،
وعنِ المسَاءِ
الحالِــــــــــــــمِ