دعيني أغيبُ بعينيكِ نورا
وأهدم خوفكِ سوراً فسورا
وأجتاحُ صمتَكِ حرفاً تعرّى
ونقَّطَ في البالِ سِرَّاً خطيرا
دعيني قليلاً بكفيكِ أنمو
لأزدادَ حلماً وأبقى صغيرا
دعيني أوازن ألوانَ وجهي
بوجهكِ حتّى أغصّ شعورا
فقصّي الطريقَ إليّ تعالي
فما عادَ بالحبِّ قلبي صبورا