وأبيضَ يُستسقى الغمامُ بوجههِ
ثِمالَ اليتامى ، عصمةً للأراملِ
لعمري لقد كُلِّفتُ وجداً بأحمدٍ
وإخوتِه دأبَ المحبِّ المُواصِلِ
فمن مثله في الناسِ ؟ أيُّ مُأمَّلٍ
إذا قاسه الحُكَّامُ عند التناضُلِ
حليمٌ
رشيدٌ
عادلٌ
غيرُ طائشٍ
يُوالي إلهاً ليس عنه بغافل