اتصل بها سبعاً وعشرين مرة ذات فجر ..!
في الثامنة والعشرين ردت عليه وصوتها يغالبه النعاس : خيراً .. ماذا حصل ؟؟
سألها فجأة : تحبينني ؟
عدلت من جلستها وقد بدأت تستفيق : هل تتصل في هذا الوقت لتسأل هذا السؤال ؟
ـ أجل ، فكرت بهذا .. لم استطع النوم ، يبدو لي أنكِ تحبينني لكنكِ لم تذكري لي ذلك من قبل ...!
ساد صمتٌ عميق بينهما لدقائق كان التوتر فيها سيد الموقف ..!!
قالت فجأة : أ أنا .. أحب... أنا أحبك..!
ضل صامتاً لدقائق أخرى ، خافت من رده ، لم تعرف ماذا تقول ، لكنه فجأة أقفل الخط ..!!
ما إن بدأت بالبكاء حتى وصلتها رسالة :
ـ لا تبكي .. أنا فقط طلبتها ليطمئن قلبي ، لكنه من فرط الإطمئنان شُلّ...