|
رد: ¬»أشتهيک وطناً لآ يسكُنه سواي♥. . . 【ΗΑ】 ...
.
أنا أشتاقُك ، وأرغب بالتحدّث إليك لكنّك وضعت حاجزاً في الوقت الذي كنت أنا أكسر فيه جميع الحواجز ..
في الحقيقة ، الأمرُ ليسَ رغبةً بقدر ما أنّه احتياج .. أنا في الحقيقة أحتاجك ..
ما زال هناك شيءٌ ما يدفعُني اتجاهك بِعُنف ، بِخُطى ثابتة مُتسارعة ..
رغم كوني مُسيطره عليه نوعاً ما ..
بيدَ أني لم أعُد احتمله .. إنه قلبي ، أنا لا أستطيع السيطرة عليه ..
حقيقةً أقول ، رضيتُ بك كما أنت ، أحببتك لأنك أنت ..
وعند رحيلك وقفت وجهاً لوجه أمام نفسي أمنعها من استِجداءك ومُناشَدتك بالعدول عن قرارك ..
قَبِلت شروطك ، واحترمتُ رغبتك ، لم أُكلّمك بعدها احتراماً لرغبتك بالرحيل لا لأني لا أريد ذلك ..
كلّ شيء فعلتُه فيما بعد للابتعاد عنك ونسيانك ..
شطبت اسمك بالكامل من قاموسي ، حذفت جميع المُحادثات والصور ، حاولت طيّ صفحتك وتغيير الكتاب بالكامل ..
لكن ما زال قلبي يدفعني اتجاهك ، أنا لا أستطيع السيطرة عليه !
|