ما اسطعتُ
عن عينيك
صدّا
عيناك واسعتان جدا
كالسير
من شرقٍ
إلى أقصى اتجاه الغرب سردا
وكرحلةٍ
تزداد عبر تلهُّفِ المشتاق
بُعدا
الرمش طوّقَ مقلتيك وجمّع الأهداب جُندا
وسواد عينك
كعبةٌ لبّيتُ فيها الآن
فردا
فإذانظرتِ قتلتِ
أوجاعي بطرفك عمدا
وإذا نظرت كأنني
قدذقت طعم الموت شهدا