قرأت تغريدات قبل قليل
خلاصتها أن الدول المنتجة تربح من منتجاتها أقل من النصف ومع ذلك هي دول غنية
والدول المستهلكة الفقيرة من العالم الثالثة تضع رسوم وضرائب على هذه المنتجات وتبيعها على الشعب بالأضعاف ومع ذلك ما تزال فقيرة
وأعطى مثال بصناعة السيارات وإنتاج النفط
فتذكرت لما رحت سوريا عام 2005 تقريبا، سمعت أن أسعار السيارات هناك كانت مرتفعة جدا مقارنة بأسعارها في السعودية وذلك بسبب الضرائب، وكنت شفت حلقة من مسلسل "مرايا" الكوميدي لياسر العظمة حول هذا الأمر تحديدا
فمرة كنت راكب مع تاكسي وكانت السيارة قديمة وصغيرة، وحسب تقديري الشخصي لو كانت عندنا في السعودية وعرضتها للبيع راح يكون سعرها بين 7 - 10 آلاف ريال
فسألت السواق عن سعر سيارته، قال لي هذي الآن سعرها في السوق 300.000 ليرة أي ما يعادل تقريبا 23 ألف ريال أو حول هالمبلغ
ومرة كان موظف يمني معانا في الشغل شاري سيارة قديمة واستعملها فترة بعدين راح فيها مع عائلته اليمن وجاها عرض حلو باعها هناك لأن أسعار السيارات هناك مرتفعة أكثر وهو ما يدري عن النظام، فلما رجع صارت له مشكلة هنا مع المرور لأن هذي الحركة ممنوعة
أما بالنسبة للبنزين فأيضا سوالفها مشابهة، أحد أصحابي أخوه يدرس في الأردن وعنده هوندا سيفيك، يقول كان يعبيها فل بـ 500 ريال
ويبدو أنه لهذا السبب وسائل النقل الجماعي في تلك الدول هي وسيلة النقل الأساسية لمعظم الشعب