مازلتُ فوقَ لهيب الشوقِ أنتظرُكْ
لنْ ينتهي الشوقُ حتى ينتهي سفَرُكْ
تصحّرَ العمْرُ.. هبني غيمةً فعسى
يَبلُّ قفْرَ اشتياقي لحظةً مَطرُكْ
ما غبتُ حتى أقيسَ الشوقَ في رئتي
لكنما كنتُ في الأشواقِ أختبرُك
يعقوبُ عينيكَ ما احتجتُ القميصَ فعُدْ
واغمِزْ بعينيكَ كي يرتدَّ لي بَصرُكْ..!