هلّا عرفتِ لمرّة كم أنتِ نادرةٌ لديْ ؟
وبأنّ لونكِ حين ألمسُ وجهكِ الخمري
يبقى في يدَيْ ؟
فلتفهميني جيّداً كالدّرسِ في صبحِ الصغارْ
كالشمسِ في ليلِ الكبارْ
فأنا أحبّكِ طالما يأتي النّهارْ
وأنا أحبّكِ طالما للرملِ تندفعُ البحارْ
وأنا أحبّكِ طالما في الحبِّ أمتلكُ القرارْ